المعتقدات الخاطئة في الاسنان

الاعتقادات الخاطئة المتعلقة بصحة الفم والأسنان
يجب أن تكون العناية بالفم والأسنان جزءاً أساسياً من الروتين اليومي، إذ تُعد من العوامل المهمة التي تساهم في الحفاظ على الصحة العامة. ومع ذلك، توجد العديد من المعتقدات الشعبية غير العلمية التي تدور حول صحة الفم والأسنان، وتؤدي إلى اتخاذ قرارات خاطئة قد تضر بجمال الأسنان وصحتها. لذا، من الضروري التمييز بين الحقائق العلمية والخرافات من خلال الاستعانة باستشارة أخصائي طب الأسنان قبل اتخاذ أي إجراء.
من بين هذه المعتقدات الشائعة هو اعتقاد بعض الأشخاص بأن تنظيف الأسنان لدى الطبيب يؤدي إلى ضعفها أو تساقطها، مما يدفعهم إلى تجنب زيارة عيادة الأسنان لسنوات. في الواقع، هذا الاعتقاد مخالف للواقع؛ فبدون تنظيف دوري، تتراكم البلاك والبكتيريا، ما يؤدي إلى التهابات اللثة، رائحة فم كريهة، وترسب الجير الذي يسبب انكشاف جذور الأسنان وانحسار اللثة. لذلك، يُنصح بزيارة طبيب الأسنان كل ستة أشهر للقيام بتنظيف عميق وإزالة الجير المتراكم.
أما من بين الاعتقادات الأخرى المنتشرة، خاصة بين الفتيات، فهي استخدام الفحم أو بيكربونات الصوديوم مع الليمون لتبييض الأسنان. هذه الطريقة لا تُعتبر آمنة، بل هي خطيرة لأنها تؤدي إلى كشط طبقة المينا، وهي الطبقة الخارجية للأسنان. في البداية قد يبدو أن هناك نتائج مرضية، لكن تكرار هذه العملية يعرض الأسنان لخطر التعرّض للحساسية، وزيادة احتمالية الإصابة بالتسوس، كما يمكن أن يؤثر سلبًا على اللثة ويسبب التهيج والالتهاب. لذا، من الأفضل الاعتماد على طرق تبييض آمنة وموثوقة، مثل المعاجين الموصى بها من الجهات الطبية أو خدمات التبييض الاحترافية في العيادات. وفي الوقت نفسه، يجب التركيز على العناية اليومية باستخدام معجون الأسنان المناسب، وخيط الأسنان الطبي، وغسول الفم، كأول خط دفاع ضد التصبغات الناتجة عن الأطعمة والمشروبات، وتحقيق رائحة فم منعشة.



















